لاجئ
اللاجئ . . الحجرح النازف
( تتفجر عيني دمعاً ، في ذكرى صاعقة الخوف في جو الأمان )
هذا سمعته
كان عمري اَنذاك عشر سنوات ن لازالت تللك الهمسات الحانية التي كانت أمي تقولها لي ، و خرير الماء في جدول قريتنا
لن أنسى أبداً تللك الصاعقة . . صاعقة الدماء . . دماء مي على كتفي و صاعقة أطراف أختي المبتورة .
صاعقة الرصاص . . رصاص جهنم . جهنم اسرائيل
بعدها لا أذكر شيئ ، أكر عمي و هو ينتشلني من تحت جثث أفراد عائلتي ، أذكر صراخي و هو يحملني متاعي على ظهري ، و بدأنا مسيرتنا الطويلة التي لم تنتهي بعد .
أبريل 1, 2007 عند 6:23 م
عذرا للوطن و عذرا عما سلف