أرشيف أبريل, 2007

تفجير جمعية فرسان العرب

أبريل 1, 2007

من الارشيف -

في صباح يوم الاربعاء الموافق 28/2/2007 تعرضت جمعية فرسان العرب لإنفجار شديد في مداخل الجمعية الحق اضرار بجمعية و المنازل المحيطة

ولي كلمة

وسط هذا الفلتان و الإستهداف المتكرر للجمعيات و المراكز و النوادي الشبابية فقبل اسبوع كنت اتحدث عن دار الشباب للثقافة و الفنون التي تعرضت إلى حرق و تفجير و اليوم اتحدث عن جميعة فرسان العرب التي إستهدفت من قبل عداء تراثنا ن فنحن نتعرض اليوم و كل يوم إلى طمس معالمنا و حذارتنا و تراثنا من قبل الإحتلال هل جاء الوقت الذي يكونو فيه عدائنا و محتلينا بيننا ؟

لماذا تستهدف جمعية فرسان العرب هل لانها جمعية فلسطينية ؟ هل لانها تعلم ابنائنا الفنون الشعبية موروثنا الوحيد عن اجدادنا ؟ هل لانها تريد ان ترفع راية فلسطين في شتى المحافل الدولية و تثبت للعالم اجمع اننا شعب له ترثه و اصالته و له تاريخ عريق مليئ بالثقافة و الفنون …

عندما احترقت اثاث هذه الجمعية و احترقت زواياها و جدرانها البسيطة ، احترقت ايضاً في ابناءها فكل جدار كان ذكرى لطفل يلعب او يرسم او يقرا و كل زاوية كانت عنوان لنشاط او فعالية

فل تتحملي يا وزارة الداخلية اعباء هذا الفلتان
و لتتحمل ابناء الجمعية كل المسؤولية على اعادة بناء الجمعية و مزاولة نشاطاتها

التجوال في فلسطين

أبريل 1, 2007

التجوال في فلسطين

فلسطين بلد كرئتين ، منقسمتين و لكن مترابطتين . . تتفسان معاً و تحلمان معاً ، ولكن لا تعيشان معاً ، هذه من جسد و تللك من جسد اَخر .

استحالة أن تتحرك من قطاع غزة للظفة الغربية و اللتان تشكلان قسمان من فلسطين ، اننا نعيش في سجن حقاً ، و إسم هذا السجن فلسطين المحتلة

عندما سألت صديقي أيمن ،” بماذا تحلم ؟”

اجابني : ” أريد أن أتنفس من هواء قدسنا و أصلي في مسجدها ”

سألت مريم ” اني أرغب في زيارة حاجز ايرز المشؤوم الذي يفصل شطري الوطن حتى تتمكن من التنقل بحرية ”

اجابت عائشة : ” أحب أن يرى العالم الذي يستطيع التنقل داخل بلده ، كيف لا نستطيع التنقل في بلدنا ”

ومازالت بذور الحلم تنمو محو الأمل بالحرية و لتحرك و الإنتقال

هذا انا

أبريل 1, 2007

رأيت حياتي من كل جوانبها
ولم يعجبني ما رأيت
تابع القراءة

لاجئ

أبريل 1, 2007

لاجئ
اللاجئ . . الحجرح النازف
( تتفجر عيني دمعاً ، في ذكرى صاعقة الخوف في جو الأمان )

هذا سمعته

كان عمري اَنذاك عشر سنوات ن لازالت تللك الهمسات الحانية التي كانت أمي تقولها لي ، و خرير الماء في جدول قريتنا
لن أنسى أبداً تللك الصاعقة . . صاعقة الدماء . . دماء مي على كتفي و صاعقة أطراف أختي المبتورة .

صاعقة الرصاص . . رصاص جهنم . جهنم اسرائيل

بعدها لا أذكر شيئ ، أكر عمي و هو ينتشلني من تحت جثث أفراد عائلتي ، أذكر صراخي و هو يحملني متاعي على ظهري ، و بدأنا مسيرتنا الطويلة التي لم تنتهي بعد .

من ارشيف مدوناتي الورقية

أبريل 1, 2007
  • من ارشيف مدوناتي الورقية
    14/8/2006

    ارغب في تقديم جزيل الشكر لذلك الجندي الأرعن الذي لم يقرأ في كتب الأخلاق العسكرية ما يكفيه للحصول على تلك الأخلاق ، منفذ اوامر قائده المتخبط بقصف محطة الكهرباء في قطاع غزة و ذلك الشكر العجيب لإنه أعاد لحياتي الإنضباط فأنام في وقت مبكر و اصلي صلاة الفجر في تمام موعدها ، اجبرني على العودة لأوراقي و اقلامي بعد ينوات من الكتابة المباشرة على لوحة المفاتيح

    و جعلني استغني عن الإضاءة الشديدة بشموع الحب و السلام

  • 000