بين هروبي من ذاتي العربية وانسلاخي من الفكر المعاصر الحديث حاولت أن أكون مثقفا في أكوام من الغباء !!
وبين هذا وذاك وجدت أن الثقافة عنوان تقدم الشعوب و عنوان الحضارات وثقافة الأمة من شبابها فمتى كان الشباب مثقفا كانت الأمة مثقفة ليست الثقافة علما وتعليما و ليست تكنولوجيا وتقنية بل هي تسخير العلم والتعليم والتكنولوجيا والتقنية لما يرتقي بفكر الفرد ،اليوم ونحن نعيش ثورة الاتصالات وثورة المعلومات إلا أننا غير مثقفين
هل حدود الثقافة والحضارة أن نقتني الأشياء فقط ؟!
هل حدود الثقافة أن أفتخر في كل مكان بأني مستخدم جيد للإنترنت ؟!
