من الارشيف -
في صباح يوم الاربعاء الموافق 28/2/2007 تعرضت جمعية فرسان العرب لإنفجار شديد في مداخل الجمعية الحق اضرار بجمعية و المنازل المحيطة
ولي كلمة
وسط هذا الفلتان و الإستهداف المتكرر للجمعيات و المراكز و النوادي الشبابية فقبل اسبوع كنت اتحدث عن دار الشباب للثقافة و الفنون التي تعرضت إلى حرق و تفجير و اليوم اتحدث عن جميعة فرسان العرب التي إستهدفت من قبل عداء تراثنا ن فنحن نتعرض اليوم و كل يوم إلى طمس معالمنا و حذارتنا و تراثنا من قبل الإحتلال هل جاء الوقت الذي يكونو فيه عدائنا و محتلينا بيننا ؟
لماذا تستهدف جمعية فرسان العرب هل لانها جمعية فلسطينية ؟ هل لانها تعلم ابنائنا الفنون الشعبية موروثنا الوحيد عن اجدادنا ؟ هل لانها تريد ان ترفع راية فلسطين في شتى المحافل الدولية و تثبت للعالم اجمع اننا شعب له ترثه و اصالته و له تاريخ عريق مليئ بالثقافة و الفنون …
عندما احترقت اثاث هذه الجمعية و احترقت زواياها و جدرانها البسيطة ، احترقت ايضاً في ابناءها فكل جدار كان ذكرى لطفل يلعب او يرسم او يقرا و كل زاوية كانت عنوان لنشاط او فعالية
فل تتحملي يا وزارة الداخلية اعباء هذا الفلتان
و لتتحمل ابناء الجمعية كل المسؤولية على اعادة بناء الجمعية و مزاولة نشاطاتها
